BAHTSU MASA’IL WUSTHO 11 Januari 2018
Amplop Kematian
Dewan tashih: K. Abdul Khafidz

Deskripsi masalah:
Kang Rita Rudiawan meninggal dunia diusia sekitar 30 tahun dia meninggalkan seorang istri dan anak yang masih berusia sekitar 6 tahun, semasa hidupnya Rita Rudiawan bekerja sebagai supir odong-odong, disamping itu dia dan sang istri juga memiliki usaha toko baju.
Sesaat setelah jenazah Rita Rudiawan disholati, ada seorang kerabatnya yang membagi-bagikan amplop kepada jama’ah, cara pembagiannya pun tidak langsung diserahkan atau dimasukan pada saku jama’ah seperti biasanya, namun amplop-amplop tersebut diletakkan di depan para jama’ah satu persatu.
Kang Roni salah salah satu jama’ah sholat bingung  antara membiarkan amplop tersebut tergeletak atau mengambilnya, ditengah kebingungannya tiba-tiba kemudian pak Zaid memberikan amplop yang dia peroleh kepada kang Roni, karena tidak enak akhirnya kang Roni menerima pemberian tersebut dan sekalian amplop yang berada di depannya yang semula tergeletak dia ambil juga untuk dikembalikan kepada kang Rita.
Akhirnya kang Roni mengembalikan kedua amplop yang diterimanya kepada pihak keluarga kang Rita dengan cara menaruh amplop tersebut pada baskom yang disediakan untuk para tamu yang ingin menyumbang.
 
Pertanyaan:
a.     Bolehkah kang Roni/ jama’ah mengambil amplop yang ditaruh di depannya baik dengan
dikembalikan atau dimiliki?
 
Jawaban:  Diperbolehkan, kecuali jika memang diketahui isi amplop tersebut diambilkan dari harta tarikah mayyit yang masih mempunyai mahjur alaih. Dan diperbolehkan secara mutlak bila bertujuan untuk dikembalikan.


& حاشية الجمل - (ج 16 / ص 216)
( فَرْعٌ ) يُنْدَبُ التَّنَزُّهُ عَنْ قَبُولِ صَدَقَةٍ لِنَحْوِ شَكٍّ فِي حِلٍّ أَوْ هَتْكِ مُرُوءَةٍ أَوْ دَنَاءَةٍ أَوْ ظَنِّهِ أَنَّهَا لِغَرَضٍ وَلَوْ أُخْرَوِيًّا وَعُلِمَ مِمَّا ذُكِرَ أَنَّهُ لَا يَحْرُمُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ مِمَّنْ فِي مَالِهِ حَرَامٌ ، وَإِنْ كَثُرَ خِلَافًا لِلْغَزَالِيِّ إلَّا إنْ عَلِمَ حُرْمَةَ الْمَأْخُوذِ بِعَيْنِهِ وَلَمْ يَقْصِدْ رَدَّهُ لِمَالِكِهِ إنْ عَرَفَهُ وَلَا يَخْفَى الْوَرَعُ ا هـ .
&  إعانة الطالبين - (ج 2 / ص 214)
 ( قوله وتختلف الكراهة بقلة الشبهة وكثرتها ) أي فإن كانت الشبهة في ماله أكثر من عدمها بأن كان أكثر أمواله من الحرام كانت الكراهة أشد وإلا فهي كراهة غير شديدة  ( قوله ولا يحرم ) أي الآخذ وقوله إلا أن إلخ  أي فإنه يحرم وقوله إن هذا أي المأخوذ وقوله من الحرام أي الذي يمكن معرفة أصحابه وفي التحفة ويجوز الأخذ من الحرام بقصد رده على مالكه إلا إن كان مفتيا أو حاكما أو شاهدا فيلزمه التصريح بأنه إنما يأخذه للرد على مالكه لئلا يسوء اعتقاد الناس في صدقة ودينه فيردون فتياه وحكمه وشهادته  اه
( قوله وقول الغزالي ) مبتدأ خبره شاذ  ( وقوله يحرم إلخ ) مقول القول  قال في التحفة بعده على أنه أي الغزالي في بسيطه جرى على المذهب فجعل الورع اجتناب معاملة من أكثر ماله ربا  قال وإنما لم يحرم وإن غلب على الظن أنه ربا لأن الأصل المعتمد في الأملاك اليد ولم يثبت لنا فيه أصل آخر يعارضه فاستصحب ولم يبال بغلبة الظن اه
&  نهاية المحتاج - (ج 20 / ص 134)
وَمَنْ أَعْطَى لِوَصْفٍ يَظُنُّ بِهِ كَفَقْرٍ أَوْ صَلَاحٍ أَوْ نَسَبٍ أَوْ عَلِمَ وَهُوَ فِي الْبَاطِنِ بِخِلَافِهِ أَوْ كَانَ بِهِ وَصْفٌ بَاطِنًا بِحَيْثُ لَوْ عَلِمَ لَمْ يُعْطِهِ حُرِّمَ عَلَيْهِ الْأَخْذُ مُطْلَقًا ، وَيَجْرِي ذَلِكَ فِي الْهَدِيَّةِ أَيْضًا فِيمَا يَظْهَرُ ، بَلْ الْأَوْجَهُ إلْحَاقُ سَائِرِ عُقُودِ التَّبَرُّعِ بِهَا كَوَصِيَّةٍ وَهِبَةٍ وَنَذْرٍ وَوَقْفٍ ، وَبَحَثَ الْأَذْرَعِيُّ نَدْبَ التَّنَزُّهِ عَنْ قَبُولِ صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ إلَّا إنْ حَصَلَ لِلْمُعْطَى نَحْوَ تَأَذٍّ أَوْ قَطْعِ رَحِمٍ ، وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا كَانَ فِي الْأَخْذِ نَحْوَ شَكٍّ فِي الْحِلِّ أَوْ هَتْكٍ لِلْمُرُوءَةِ أَوْ دَنَاءَةٍ فِي التَّنَاوُلِ لِئَلَّا يُعَارِضَهُ خَبَرُ { مَا أَتَاك مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُسْتَشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ } ، وَفِي شَرْحِ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ : مَتَى أَذَلَّ نَفْسَهُ أَوْ أَلَحَّ فِي السُّؤَالِ أَوْ آذَى الْمَسْئُولَ حُرِّمَ اتِّفَاقًا وَإِنْ كَانَ مُحْتَاجًا كَمَا أَفْتَى بِهِ ابْنُ الصَّلَاحِ ، وَفِي الْإِحْيَاءِ : مَتَى أَخَذَ مَنْ جَوَّزْنَا لَهُ الْمَسْأَلَةَ عَالِمًا بِأَنَّ بَاعِثَ الْمُعْطِي الْحَيَاءِ مِنْهُ أَوْ مِنْ الْحَاضِرِينَ وَلَوْلَاهُ لَمَا أَعْطَاهُ فَهُوَ حَرَامٌ إجْمَاعًا وَيَلْزَمُهُ رَدُّهُ .

 
b.     Apa status hukum amplop kematian tersebut?
 
Jawaban: Hadiah; karena melihat cara pemberian amplop tersebut biasanya untuk memulyakan orang-orang yang datang untuk takziyah dan mensholati mayit. Ditambah lagi hadiah tidak membutuhkan adanya ijab dan qobul.


& إعانة الطالبين - (ج 3 / ص 144)
( والحاصل ) أنه إن ملك لأجل الاحتياج أو لقصد الثواب مع صيغة كان هبة وصدقة وإن ملك بقصد الإكرام مع صيغة كان هبة وهدية وإن ملك لا لأجل الثواب ولا الإكرام بصيغة كان هبة فقط.
 وإن ملك لأجل الاحتياج أو الثواب من غير صيغة كان صدقة فقط وإن ملك لأجل الإكرام من غير صيغة كان هدية فقط. فبين الثلاثة عموم وخصوص من وجه ( قوله أو غنيا لأجل ثواب الآخرة ) أي أو أعطاه غنيا لأجل ثواب الآخرة وهو يفيد أنه إن أعطاه غنيا لا لأجل ثواب الآخرة لم يكن صدقة وهو ظاهر ( قوله ولا في الهدية ) أي ولا يشترط الإيجاب والقبول في الهدية وظاهره أن ذلك قطعا لأنه معطوف على قوله في الصدقة المسلط عليه ولا يشترط الإيجاب والقبول قطعا وليس كذلك بل هو على الصحيح كما صرح به في متن المنهاج وعبارته ولا يشترطان أي الإيجاب والقبول في الهدية على الصحيح بل يكفي البعث من هذا والقبض من ذلك قال في المغني كما جرى عليه الناس في الأعصار وقد أهدى الملوك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكسوة والدواب والجواري
 وفي الصحيحين كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة رضي الله عنها وعن أبويها ولم ينقل إيجاب ولا قبول  اه
&  إعانة الطالبين - (ج 3 / ص 144)
( قوله ولا في الهدية ) أي ولا يشترط الإيجاب والقبول في الهدية وظاهره أن ذلك قطعا لأنه معطوف على قوله في الصدقة المسلط عليه ولا يشترط الإيجاب والقبول قطعا وليس كذلك بل هو على الصحيح كما صرح به في متن المنهاج وعبارته ولا يشترطان أي الإيجاب والقبول في الهدية على الصحيح بل يكفي البعث من هذا والقبض من ذلك قال في المغني كما جرى عليه الناس.

 
c.      Bolehkah pak Zaid memberikan amplop yang dia terima kepada pak Roni?
 
Jawaban: Boleh; karena setatus pemberian pak zaid kepada kang roni adalah hadiah, sementara dalam akad hadiah tidak dipersyaratkan harus diketahui berapa isi amplop tersebut.
 


&  حاشية الجمل - (ج 15 / ص 68)
فَلَا تَصِحُّ هِبَةُ الْمَجْهُولِ وَالْمَغْصُوبِ لِمَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى انْتِزَاعِهِ وَالضَّالِّ وَالْآبِقِ وَمَحَلُّ عَدَمِ الصِّحَّةِ فِي الْمَجْهُولِ إنَّمَا هُوَ فِي الْهِبَةِ بِالْمَعْنَى الْأَخَصِّ الَّتِي الْكَلَامُ فِيهَا بِخِلَافِ الصَّدَقَةِ وَالْهَدِيَّةِ فَيَصِحَّانِ بِهِ فِيمَا يَظْهَر.

 
d.     Sudah benarkah cara pengambilan yang dilakukan oleh kang Roni?
 
Jawaban: Dibenarkan; dikiyaskan dengan pemberiaan uang kedalam baskom pada Acara Walimatul Hitan.


 
&  فتح المعين بشرح قرة العين (3/ 154)
( فروع ) الهدايا المحمولة عند الختان ملك للأب وقال جمع للإبن، فعليه يلزم الأب قبولها ومحل الخلاف إذا أطلق المهدي فلم يقصد واحدا منهما وإلا فهي لمن قصده اتفاقا ويجري ذلك فيما يعطاه خادم الصوفيه فهو له فقط عند الإطلاق أو قصده ولهم عند قصدهم وله ولهم عند قصدهما أي يكون له النصف فيما يظهر وقضية ذلك أن ما اعتيد في بعض النواحي من وضع طاسة بين يدي صاحب الفرح ليضع الناس فيها دراهم ثم يقسم على الحالق أو الخاتن أو نحوهما يجري فيه ذلك التفصيل فإن قصد ذلك وحده أو مع نظرائه المعاونين له عمل بالقصد،  وإن أطلق كان ملكا لصاحب الفرح يعطيه لمن يشاء. وبهذا يعلم أنه لا نظر هنا للعرف أما مع قصد خلافه فواضح وأما مع الإطلاق فلأن حمله على من ذكر من الأب والخادم وصاحب الفرح نظرا للغالب أن كلا من هؤلاء هو المقصود هو عرف الشرع فيقدم على العرف المخالف له بخلاف ما ليس للشرع فيه عرف فإنه تحكم فيه العادة.